- "هيئة الشارقة للآثار" تقود جهود الإمارة لتطوير موقع الفاية للتراث العالمي وفقاً لمعايير علمية دولية
- صالة «ببلش هير» تحشد الطاقات النسائية العالمية في قطاع النشر خلال «معرض بولونيا لكتاب الطفل»
- لماذا بلادي تدمّر ؟!
- جمعية الصحفيين الاماراتية تقوم بزيارة "مجموعة باورسليوشن " لمولدات الطاقة بمنطقة الشارقة الحرة للوقوف على الصناعات الوطنية في ظل التحديات
- هكذا نجحت "مكتبات الشارقة" في إتاحة المعرفة على مدار 24 ساعة بعد عصر "بطاقات الفهرسة"
مفوضية مرشدات الشارقة” تنظم ورشة “البحث عن كتاب” خلال مهرجان الشارقة القرائي للطفل الـ13
عاش الصغار مع “مفوضية مرشدات الشارقة” خلال فعاليات “مهرجان الشارقة القرائي للطفل” مغامرات “جزيرة الكنز” من خلال الخرائط التي وزعت عليهم خلال ورشة عمل بعنوان “البحث عن كتاب” التي نظمتها المفوضية في جناح مؤسسة ربع قرن ضمن أنشطة الدورة الـ13 من المهرجان الذي انطلقت فعالياته تحت شعار “كوِّن كونك”.
ويقوم تحدي ورشة “البحث عن كتاب” على وضع الكتاب الذي يمثل “الكنز” في مكان مجهول من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، ورسم خريطة تبين الطرق التي ينبغي على الأطفال أن يسلكوها ليصلوا إلى الكنز، بدءاً من تحدي اكتشاف المكان، والتي تمكِّنهم من إتقان مهارة قراءة الخرائط وتحديد الأماكن عليها، وفي كل مكان يصل إليه الطفل يجد تحدياً معيناً عليه أن يتجاوزه، مع وجود رموز يقوم الطفل بحلها لكي ينتقل من مرحلة إلى أخرى، حيث يقسم الأطفال إلى مجموعتين، وتقوم كل مجموعة بالتشاور والتعاون لحل ألغاز الخريطة، وفي النهاية، يحظى الفريق الفائز بهذا الكتاب الذي يأخذ كل طفل من المجموعة نسخته منه.
متعة القراءة
وقالت الدكتور أسماء أدلبي، المشرفة على الورشة: تهدف الورشة إلى ترسيخ متعة البحث عن المعرفة في نفس الطفل، ونقل الثقافة من مظهر نسعى إلى زرعه في الطفل، إلى متعة يمارسها بحب ورغبة وإقبال، وأن ننتقل من مرحلة توعية الأطفال بأهمية الكتاب والقراءة، إلى تحويل القراءة لعنصر من عناصر المرح التي يعيش فيها الطفل أجمل أوقاته. كما تحفز الورشة في الطفل مهارات التفكير العليا والاستنتاج والاستدلال وحل المشكلات أثناء بحثه عن “كنز المعرفة”.
وأضافت الدكتور أسماء: “بإمكاننا تعليم الطفل درساً ليوم واحد، ولكن الهدف الذي تسعى إليه المفوضية هي أن تعلمه كيف يتعلم، من أجل أن يواصل التعلم مدى الحياة. حيث تلامس الورشة شغف الطلاب بالفضول والمعرفة والاكتشاف، الذي يعبر عن واقع الأطفال الذي لا يفارقهم، بحيث يتم استثمار هذا الفضول وتحويله إلى فضول علمي لاكتشاف المعارف والعلوم التي صنعت العلماء”.


